الجمعة، 4 أكتوبر 2013

لماذا فشلنا في خلق إعلام ثوري يواكب مبادئ الثورة?



لايختلف أحد بإن الإعلام مؤثر جداً في الساحة الثورية و له آثار إيجابية في شحذ الهمم وبقدر مايكون هذا الإعلام صادق بقدر ماسوف يلامس قلب الثورة, إذاً لماذا فشلنا في خلق إعلام ثوري ورأي حر منيع يواكب الثورة ويتصدر مشهدها بدل الإعلام الهزيل الذي يبثه دعاة الملكية؟
ليس المطلوب نشر الخبر فقط بل المطلوب أيضاً صناعة الخبر ومواكبته وتحليلة ومشاركة الآخرين ومشاطرتهم وجهات النظر وكما لايخفى بأن دعاة الملكية كونوا ترسانة إعلامية ضخمة مستغلين حيّز الغياب الإعلام الثوري القوي الذي يفرض وجوده بقوة على الساحة , اليوم نرى كثير من المغالطات التي يبثها الجانب الآخر والكثير منا للأسف يلتزم الصمت ولا نرى من يذود عن مبادئ الثورة إلا قله ! الكثير منا لديه رأي ولكن آثر الصمت خوفاً من فقدان الإطراء عليه أو خوفاً من إتهامه بالعمالة وماشاكل !وهذا التصرف سمح للآخر بالقفز على المساحات الإعلامية ليتصدرها ويبث مايشاء وبدل أن نخلق قيادات صرنا له أتباع !! لدينا وعي وإدارك وطاقات شبابية هائلة لاتخلو من الإبداع لو تم إستغلالها لوصلنا لمراحل متقدمة من الثورة الآن .

"تمرد" فكرة او حركه سمها ماشئت فشلت في إحداث التغيير المنشود لماذا؟

لأنها إنضوت تحت الحزبية فلم تأتي بجديد بل بالعكس كرست القديم!
اليوم الجميع مدعوا للإنضمام للجانب الثوري والإنحياز لدماء الشهداء وللثورة والتحرر من الخوف وكسر صنم الحزبية
الكل يستطيع أن يصدح بصوته ورأيه ويساند جانب الحق لتشكيل تكتل إعلامي ضخم حر وما أن يتكون ذلك فسوف ينهار الإعلام الحزبي المضلل
 والإعلام لايغني عن العمل الثوري والميداني "أبدا" ولكن كلاهما لايستغني عن الآخر (فجد لك موقعاً بينهما وإنضم) بلاتردد.

ليست هناك تعليقات: