الأحد، 6 أكتوبر 2013

الحزب الديكتاتوري والحجر على الآراء!

  


 من فوائد هذه الثورة إنها كاشفه فلقد كشفت أقنعة الكثير ممن يتشدقون بمصطلحات رنانة وهم بعيدون عنها كل البعد بل على النقيض منها تماماً فلقد تقمص هؤلاء دور الثوريين الذين جمعوا في جعبتهم فن الممكن من السياسة والإنتقاد وتقبل حرية الرأي من الآخر

    سقط كل الذي إدعوا مع أول تمحيص تهاوت وتصدعت تلك الشعارات فبدل المحاوره وإنزال الإنتقاد في سعة الصدر قاموا بكيل التهم للآخر
      بل يقومون بالطعن في الشخص مباشرة وإخراجة من دائرة الثورة والطعن في ذات الشخص بدل دحض الفكرة حجة الخبيث في إسقاط خصومه
     تحجرت أفكارهم وهم يعيشون واقع الجاهلية الأولى في التعامل مع الآخرين ويبقى السؤال هل هذه حرية الرأي الذي تدعون زوراً كفالتها؟
      الآن هذه الجماعة الجاهلية تعيش حالة من نكران للمأزق السياسي الفاشل الذي صنعته ومازال قادة هذه الجماعة يظنون في أنفسهم العصمة الكبرى وناقدهم مارق!
     كل من يحاول إبداء رأيه والإمتعاظ من أمر سياسي تهافت عليه صعاليك الجماعات تارةً بالترهيب وتارة أخرى بالترهيب أيضاً
     لم يبقى في قوس الصبر منزع مع مثل هؤلاء فإننا لم نفجرها ثورة لكي نتخلص من نظام ديكتاتوري إلى حكم حزب ديكتاتوري شمولي!
     لن يستطيع أحد من الجاهلييّن إخماد صوت الحق , ويالكم من أغبياء الطاغية بجيوشه لم يستطع إيقاف الكلمه فهل أنتم سوف تستطيعون؟

 نصيحتي لكل حر لاتخشى السير في طريق الحق ولو وحيداً , فعلى جانب الطرق الموحشة لابد من نباح .. 

ليست هناك تعليقات: