عوائل الشهداء والمعتقلين أمانة في أعناقنا ونحن محاسبين
في تقصرينا تجاه هؤلاء الصابرين المحتسبين , وواجبنا يُحتم علينا مساندتهم بكل
مانستطيع
هذه العوائل الصابرة قد جادت بأعز ماتمتلك وقدمت أرواح
أبنائها ورجالاتها في سبيل كرامتنا وفي سبيل خلاصنا من الطاغوت
في زمن أصبحت فيه التضحية بالنفس شيء نادر في زمن تخاذلت
فيه مرؤة الكثير من الرجال في زمن تتقاذفنا فيه مرتزقة السياسة في دهاليز المصالح
وإن أعجزنا الإتكال عن تطوير الحراك الثوري بما يتناسب
والمرحلة فلانعجز عن رد الجميل لهذه العوائل وخصوصاً الكثير منهم متعففين لايسألون
الناس!
لاننتظر منهم سؤالنا والواجب الشرعي والأخلاقي علينا نحن
أن نسألهم ونرعى شؤونهم من دون منّة وليس لنا فضل في ذلك بل لهم كل الفضل علينا
هذه الأيام وبقيتها لابد من التكاتف مع أسر الشهداء
والمعتقلين ورعاية الأحبة المطلوبين المطاردين فلانتخلى عنهم فهم ركيزتنا الأساسية
ولانجعلهم أرقام وصور إنستغرام يتاجر بهم مرتزقة السياسة
كيفما شاؤوا ولاتسمحوا لأحد بالمزايدة عليهم والتفريق بين شهيد وشهيد
عجزنا عن تكوين صندوق دعم ورابطة دعم وإسناد محايدة لهذه
العوائل الشريفة , فلا يدعونا تخاذلنا أيضاً أن نستمتع بالحياة وغيرنا يعاني
المؤازرة والدعم هنا ليس مالي فقط ولكن المعنوي له دور
كبير فهؤلاء الأيتام والثكالى والمطاردين هم رأس مال بيت الثورة وبركتها
ولاخير في بيتٍ نُزعت البركة منه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق