الجمعة، 3 يناير 2014

إغتيال الرسول والإنقلاب على النظام النبوي




إغتيال الرسول والإنقلاب على النظام النوي

مقدمة:

هل تم حقيقةً إغتيال رسول الرحمة والإنسانية بالسم..؟ ومن المستفيد من ذلك؟ ولماذا أُخفيت هذه الحقيقة؟


الرسول صلى الله عليه وآله تعرض لمحاولات عديدة لمحاولة إغتيال كما ورد في كتب السّير لدى جميع الطوائف و أبرزها "ليلة الهجرة والعقبة والسم في خيبر" أقول أبرزها وليس كلها حصراً, وموضع شاهدنا هو محاولة إغتياله في "العقبة والسم في خيبر أو المدينة"
محاولة الإغتيال الفاشلة في "العقبة" :
حاول المنافقون أبتكار محاولة جديدة لإغتيال رسول الله صلى الله عليه وآله وتتمثل في القاءه من فوق مرتفع العقبة إلى الوادي السحيق وفشلت تلك المحاولة وفي هذه المحاولة الفاشلة  أخبر الله تعالى رسوله بخطتهم المزعومة ولم ينجحوا بمؤامرتهم ضد رسول الله (صلى الله عليه وآله)
من هم الذين حاولوا إغتيال النبي صلى الله عليه آله في العقبة ولماذا تم التكتم على أسمائهم؟
روت مصادر الجميع حصول هذه المؤامرة، وتُعرف بليلة العقبة، ويُعرف منفذوها بأصحاب العقبة , أنتقل لموضع الشاهد إلى الرواية التي ذكرت قادة هذا الإغتيال الفاشل بالأسم في كتب أهل الخلاف ولماذا تم تضعيفها؟ قال ابن حزم في المحلى:11/224:  فإنه قد روى أخباراً فيها: إن أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد بن أبي وقاص أرادوا قتل النبي وإلقائه من العقبة في تبوك , وقد أسقط هذه الرواية هو نفسه بن حزم ليس لنكارة متنها ولكن لضعف أحد الرواة وهو "الوليد بن الجميع" على حسب زعمه أقول: تعالوا نعرف لم صار "الوليد بن جميع "كذابا عند ابن حزم رغم أن الكثير قد وثقهّ وروى عنه ؟ قال ابن حجر عن ابن جميع في الإصابة (2/286): «صدوق ويَهِمُ (يقع في التوهم) يرُمى بالتشيع. روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي»!
وقال الذهبي: وثقه ابن معين والعجلي .وقال أحمد وأبو زرعة: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح الحديث .وقال المزي حدث عنه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات
وقال الرازي: كان يحيى بن سعيد لا يحدثنا عن الوليد بن جميع فلما كان قبل موته حدثنا عنه وقال عبد الله بن أحمد :قال أبي : الوليد بن جميع ليس به بأس و صالح الحديث
 وقال يحيى بن معين عن الوليد بن الجميع :ثقة أبا زرعة عن الوليد بن جميع فقال : لا بأس به راجع: والجرح والتعديل :9/8، وميزان الإعتدال:4/337
إذا نتوصل إن الرواي الوليد بن جميع ثقه وهو أحد رجال مسلم في الصحاح وليس ضعيف كما زعم بن حزم ! وبهذا تتكون لدينا رؤية واضحه من هم قادة محاولة الإغتيال في "العقبة" وأصبح واضح لماذا تم التكتم على أسمائهم ونزع هذة الرواية.
والرجال الذين حاولوا إغتيال النبي على حسب رواية كتب أهل الخلاف منهم أبوبكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد ,  هم أنفسهم قادة السقيفه !


إغتيال الرسول صلى الله عليه وآله بالسم

ننقل أولاً من كتب الشيعة هذه الرويات .
عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال:تدرون مات النبي (صلى الله عليه وآله) أو قُتل؟إن الله يقول: أَفَإنْ ماتَ أوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ، فُسَمَّ قبل الموت! إنّهما سقتاه! فقلنا: إنهما وأبويهما شرّ من خلق الله“! (تفسير العياشي ج1 ص200)
عن الحسين بن المنذر قال: ”سألت أبا عبد الله (الصادق) عليه السلام عن قول الله: أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ، القتل أم الموت؟ قال: يعني أصحابه الذين فعلوا ما فعلوا! (السابق).
روى علي بن إبراهيم القمّي (رضوان الله تعالى عليه) في تفسيره أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لحفصة في مجريات قصّة التحريم: ”كفى! فقد حرّمت ماريّة على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبدا، وأنا أفضي إليك سرّا فإنْ أنتِ أخبرتِ به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين! فقالت: نعم ما هو؟ فقال: إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي (غصبا) ثم من بعده أبوك، فقَالَتْ: مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا؟ قَالَ: نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ. فأخبرت حفصة عائشة من يومها ذلك، وأخبرت عائشة أبا بكر، فجاء أبو بكر إلى عمر فقال له: إن عائشة أخبرتني عن حفصة بشيء ولا أثق بقولها، فاسأل أنت حفصة. فجاء عمر إلى حفصة فقال لها: ما هذا الذي أخبرت عنك عائشة؟ فأنكرت ذلك وقالت: ما قلت لها من ذلك شيئا! فقال لها عمر: إنْ كان هذا حقاً فأخبرينا حتى نتقدّم فيه (نُجهز على النبي سريعا)! فقالت: نعم! قد قال رسول الله ذلك! فاجتمعوا أربعةً على أن يسمّوا رسول الله“! (تفسير القمي ج2 ص376)

روايات أهل الخلاف


روى أحمد بن حنبل والطبراني والصنعاني عن عبد الله بن مسعود قال: ”لأن أحلف تسعا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قُتل قتلاً أحبُّ إليَّ من أن أحلف واحدةً أنه لم يُقتل! وذلك بأن الله جعله نبياً واتخذه شهيداً“
(مسند أحمد ج1 ص408 والمعجم الكبير للطبراني ج10 ص109 ومصنف الصنعاني ج5 ص268)


إذاً الروايات هنا إتفقت على مسألة سم الرسول صلى الله عليه وآله وإنه قضى شهيداً ,والإختلاف في شخصية القاتل
يرى طائفة كبيرة من الشيعة إن القتله هم أبوبكر وعمر وحفصة وعائشة بسبق الإصرار
ويرى أهل الخلاف بل السم جاء من إمرأة يهودية أردات سم النبي إنتقاماً

دلائل عقلية تنفي رواية أهل الخلاف بأن الرسول صلى الله عليه وآله قد قتل على يدي إمرأة يهودية
منها: محاولة المرأة اليهودية تقديم شاة مسمومة للرسول كانت بعد فتح خيبر في السنة 7للهجرة وأستشهد رسول الله في 11 للهجرة
منطقياً , كيف لتأثير السم أن يبقى في جسد الرسول لمدة3 سنوات وأكثر؟؟
وهناك روايات في كتب القوم تنفي تناول الرسول من الشاة المسمومة أصلاً (تعارض في الروايات)
أبي هريرة يورد رواية أن الرسول قال لأصحابه (إمسكوا) بمعنى لاتأكلوا من هذه الشاة فإنها مسمومة! أي لم يأكل

روى البخاري عن أبي هريرة قال: ”لمّا فُتحت خيبر أُهدِيَت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم، فقال النبي: اجمعوا إليَّ من كان ههنا من يهود، فجمعوا له. فقال لهم: إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقوني إن سألتكم عنه؟ فقالوا: نعم يا أبا القاسم. فقال لهم من أبوكم؟ فقالوا: أبونا فلان. فقال لهم: كذبتم! بل أبوكم فلان. قالوا: صدقت وبررت. فقال لهم: هل أنتم صادقوني عن شيء إن سألتكم عنه؟ فقالوا: نعم يا أبا القاسم, وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا. فقال لهم: من أهل النار؟ فقالوا: نكون فيها يسيرا ثم تخلفونا فيها. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخسئوا فيها! والله لا نخلفكم فيها أبدا. ثم قال لهم: هل أنتم صادقوني عن شيء إن سألتكم عنه؟ فقالوا: نعم. فقال هل جعلتم في هذه سما؟ فقالوا: نعم. فقال ما حملكم على ذلك؟ فقالوا: أردنا إنْ كنت كذابا أن نستريح منك, وإن كنت نبياً لم يضرّك“. (صحيح البخاري ج4 ص66 وسنن الدارمي ج1 ص33)
عائشة هي التي تروي أن استشهاد النبي (صلى الله عليه وآله) كان بفعل أكله قبل ثلاث سنوات تلك الشاة المسمومة!
قالت عائشة: ”كان رسول الله يقول في مرضه الذي مات فيه: يا عائشة.. ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر وهذا أوان انقطاع أبهري من ذلك السم (البخاري ج5 ص137)
لماذا ساقت عائشة مثل هذا الحديث المنافي لما سبق من أنه (صلى الله عليه وآله) لم يأكل وكان ذلك إثباتاً لنبوّته أمام اليهود؟



*عائشة (تلدُ) في النبي مرضة والـ (اللدود) دواء بمثابة الطعم فلما يفيق تُنكر إنها فعلت!
روى البخاري: ”عن عائشة قالت: لددنا رسول الله في مرضه وجعل يشير إلينا أن لا تلدّوني، فقلنا: كراهية المريض بالدواء! فلمّا أفاق قال: ألم أنهكم أن تلدّوني؟! قلنا: كراهية الدواء! فقال صلى الله عليه وسلم: لا يبقى منكم أحدٌ إلا لُدَّ وأنا أنظر، إلا العباس فإنه لم يشهدكم“! (صحيح البخاري ج8 ص42 وصحيح مسلم ج7 ص42 وغيرهما)



وروى الحاكم عن عائشة قالت: ”إن رسول الله كانت تأخذه الخاصرة فتشتد به وكنا نقول: أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله عرق الكلية، ولا نهتدي أن نقول الخاصرة، أخذت رسول الله يوما فاشتدت به حتى أُغمي عليه وخفنا عليه، وفزع الناس إليه، فظننا أن به ذات الجنب فلددناه، ثم سُرِّيَ عن رسول الله وأفاق فعرف أنه قد لُدَّ ووجد أثر ذلك اللد، فقال: أظننتم أن الله سلّطها عليّ؟ ما كان الله ليسلّطها عليّ، والذي نفسي بيده لا يبقى في البيت أحدا إلا لُدَّ إلا عمّي“. (مستدرك الحاكم ج4 ص203)
عائشة ناقضت نفسها بنفسها، ففي مرّة تزعم أن النبي (صلى الله عليه وآله) قد توفي من سمّ اليهودية قبل ثلاث سنوات، وفي مرّة أخرى تزعم أنه توفي بسبب إصابته بمرض ذات الجنب! مع أن النبي (صلى الله عليه وآله) قد نفى إمكان أن يسلّط الله تعالى هذا المرض
عن عائشة قالت: ”مات رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذات الجنب“! (مسند أبي يعلى ج8 ص258)


إذاً المحصلة للشخص المنصف يرى بأن روايات وفاة الرسول من قبل عائشة في تناقض صريح ويلتمس إن هناك أمراً تم إخفاءه
وإن الرسول صلى الله عليه وآله أستشهد وقضى غدراً بالسم ولكن هناك من سعى لإخفاء الأدلة وتعفيت آثارها
وإنه بالنسبة لإمكانية إغتيال الرسول على أيدي الصحابة وادرة جداً حيث إنه معلوم بأن الرسول قد تعرضت لمثل هذه الحالات
قال أحد كبار علماء أهل الخلاف ( ابن حزم) عن الوليد بن جميع إنه قال:
أنه: روى أخبارا فيها أن أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد بن أبي وقاص أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإلقاءه من العقبة في تبوك“! (المحلّى لابن حزم ج11 ص224) كما تقدم سابقاً

1-     الخلاصة إن الرسول صلى الله عليه وآله قضى شهيداً بالسم وهي مؤآمرة وجريمة مكتملة الأركان تم إخفائها عمداً
2-     وأرى بأنه الأصح أن يقال ليلة إستشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله وليس ليلة (وفاته)




مظاهر شدة الصراع بين رسول الله وحزب الإنقلاب قبيل وفاته صلى الله عليه وآله :

*لعن العاصين لحملة أسامة بن زيد إلى الشام وهذا دليل على علمه بان زعماء الحزب سيتخلفون لإتمام الخطة
*إفاقته صلى الله عليه وآله ومنعه لهم بأن يسقوه شيئاً غريبا وغضبه بعد ذلك عليهم وعقابهم

*رد رسول الله (صلى الله عليه وآله) على قولهم يهجر (في يوم الخميس) وطردهم من محضره وقال قوموا عني

*تنازع الحزب في محضر الرسول وفي حين مرضه فقال صلى الله عليه وآله لاينبغي عندي التنازع

*تمنى النبي (صلى الله عليه وآله) موت عائشة السريع قبل وفاته (صلى الله عليه وآله)وهذا دليل على خوفه من فتنه محققه ستحدث على يدها

*وقال النبي (صلى الله عليه وآله) عن مسكن عائشة: هاهنا الفتنة، هاهنا الفتنة، هاهنا الفتنة، من حيث يخرج قرن الشيطان

*قال الرسول (صلى الله عليه وآله) لعائشة وحفصة في صبيحة يوم الاثنين (يوم وفاته) ردا على دعوتهما أبويهما لإمامة الصلاة في المسجد النبوي: إنكن لصواحب يوسف

*وبعدما سقوه وصف عملهم بالعمل الشيطاني

*وبعد مسمومية النبي (صلى الله عليه وآله) وقبل وفاته قالت عائشة: ذهب رسول الله إلى البقيع ثم التفت إلي فقال: ويحها لو تستطيع ما فعلت! في إشارة لإرتكابها فعل خطير


*قال رسول الله لشهداء أحد: هؤلاء أشهد عليهم، فقال أبو بكر:
ألسنا يا رسول الله إخوانهم، أسلمنا كما أسلموا، وجاهدنا كما جاهدوا؟
فقال رسول الله :بلى ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي؟

*حديث الرسول أن أصحابه يتم منعهم من سقاية الحوض وترد عليه الملائكة بأنهم أحدثوا من بعدك وإرتدوا على أدبارهم القهقرة



قرائن الإنقلاب على الرسول ومعصية أوامره الواضحه قبل وفاته بقليل:
*رفضت عصبة قريش الانضمام إلى صفوف جيش أسامة وعلى رأس هؤلاء أبو بكر وعمر، فذهب أبو بكر إلى السنح بعد أن بدأت أعراض السم واضحة على الرسول  فبقي بجانب زوجته هناك، ولم يعد إلا بعد مقتل النبي  
*استمر عصيان أبي بكر لحملة أسامة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلم يذهب فيها لا قائدا ولا مأمورا رغم مطالبة أسامة له بذلك
*رفض عمر الانضمام إلى حملة أسامة في زمن النبي (صلى الله عليه وآله) وفي زمن أبي بكر رغم الأمر النبوي له بذلك. بل إنه طالب أبا بكر بإقالة أسامة من منصبه وعصيان الأمر الإلهي في تعيينه
*قال عمر وعصبة قريش لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في تلك الأيام إنه الرجل ليهجر (أي خولط في عقله)
*لم يجرأ عمر من قبل على إهانة النبي ولقد إعتذر سابقاً بشدة ولكن تجرأ هذه المرة على إهانة الرسول بوصفه يهجر!
*وردوا أمر النبي (صلى الله عليه وآله) المصرح بها: كتاب الله وعترتي أهل بيتي (عليهم السلام) وطرحوا مقابل ذلك نظريتهم: حسبنا كتاب الله

*طالبت نساء النبي (صلى الله عليه وآله) في يوم الخميس بإعطاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) ورقة ودواة يكتب فيها وصيته على حسب أمره فقال عمر لهن: اسكتن
*أمرت عائشة أباها على لسان النبي (صلى الله عليه وآله) بالصلاة في صبيحة يوم الاثنين فغضب الرسول (صلى الله عليه وآله) وجاء إلى الصلاة متكئا على علي (عليه السلام) وقثم بن العباس فصلى بالناس جماعة وعزل أبابكر عن الصلاة

*منعت عصبة قريش الناس من دفن النبي (صلى الله عليه وآله) يومي الاثنين والثلاثاء بانتظار مجيء أبي بكر من السنح وظل مسجى حتى تنتهي مراسم الإنقلاب

*وبرز حقد وغضب هذا الحزب المنقلب على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في امتناعه عن حضور مراسم غسله وتكفينه، وذهابهم إلى السقيفة لإجراء مراسم البيعة لأبي بكر

*وامتنع أبو عبيدة بن الجراح حفار قبور المهاجرين في المدينة من حفر قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وذهب لإجراء مراسم السقيفة

بعد وفاتة الرسول إستمر الحزب الإنقلابي في تثبيت أركان النظام الجديد بالقوة:

*دفن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ليلة الأربعاء، هجمت عصبة قريش على بيت فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) في يوم الأربعاء

*بعد تمام مراسم الإنقلاب على الرسول وهجومهم على دار إبنته تسبب ذلك لاحقاً بوفاة بنت الرسول عليهما السلام ووفاة جنينها

 *قام الحزب الإنقلابي على الرسول بالحجز على أملاك السيدة فاطمة  وهضم حقها
مظاهر أخرى:
*عدم مبايعة أمير المؤمنين الإمام علي ع لأبي بكر وهجر السيدة فاطمة لهم وإستشهادها وهي واجدة عليهم



من أيد موت النبي (صلى الله عليه وآله) بالسم لقد أيدت كتب الحديث والسيرة موت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالسم، وذكرت ذلك بأحاديث متواترة:
قال ابن سعد: جاء في رواية: ومات مسموما وله ثلاث وستون سنة.
هذا قول ابن عبدة .
وقال الشيخ المفيد: وقبض (صلى الله عليه وآله) بالمدينة مسموما يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة عشر من هجرته، وهو ابن ثلاث وستين سنة .
وذكر العلامة الحلي شهادة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالسم .
وجاء في كتاب جامع الرواة: وقبض (صلى الله عليه وآله) بالمدينة مسموما .
وقال الشيخ الطوسي: قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) مسموما لليلتين بقيتا من صفر سنة عشر من الهجرة . وقال المجلسي: سنة إحدى عشرة
وجاء في رواية في البحار باجتماع الأربعة على سمه
البحار، المجلسي ٢٢ / ٢٣٩، ٢٤٦ طبعة دار إحياء التراث العربي





ليست هناك تعليقات: